تحرّكت إدارة نادي الشباب باتجاه حسم مستقبل مدرب الفريق الإسباني إيمانويل ألجواسيل، بعدما باتت قناعـتها شبه مكتملة بصعوبة استمرار المشروع الفني مع بداية العام الجديد، في ظل النتائج التي خيّبت آمال الجماهير وأدخلت الفريق في دوامة مقلقة على مختلف الجبهات.
وقادت حصيلة الأداء خلال الفترة الماضية إلى فتح باب النقاش رسميًا مع المدرب، حيث دعت الإدارة وكيل ألجواسيل إلى الحضور إلى العاصمة الرياض، في محاولة للتوصل إلى صيغة توافقية تُنهي العلاقة التعاقدية دون الدخول في تعقيدات مالية، خاصة مع غياب أي بند جزائي في العقد الموقع بين الطرفين.
ولم ينجح الفريق العاصمي تحت قيادة المدرب الإسباني في استعادة توازنه، إذ عانى على مستوى الدوري ودوري أبطال الخليج، كما ودّع منافسات كأس الملك مبكرًا من الدور ربع النهائي، وهو ما زاد من الضغوط الإدارية والفنية في مرحلة حساسة من الموسم.
ويمتد عقد ألجواسيل لموسمين براتب مرتفع يصل إلى 50 مليون ريال، ما يجعل خيار الإقالة المباشرة مكلفًا، ويُجبر الإدارة على البحث عن حل ودي يُخفف من الأعباء المالية، في وقت تتطلب فيه المرحلة قرارات حاسمة لإنقاذ وضع الفريق.
وكانت محاولات سابقة قد طُرحت لإنهاء عقد المدرب، حين طالبت إدارة سابقة للنادي بتدخل وزارة الرياضة لإقالته مع تكفّل العضو الذهبي بعقد المدرب البديل، إلا أن تلك الخطوة لم تلقَ الموافقة حينها، ليبقى الملف مؤجلًا حتى اللحظة.
ويقبع الشباب حاليًا في المركز الخامس عشر بجدول ترتيب الدوري برصيد 8 نقاط فقط، جمعها من فوز وحيد وخمس تعادلات مقابل خمس هزائم، وهو موقع لا ينسجم مع طموحات النادي وتاريخه، ويضع الإدارة أمام سباق مع الوقت لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
